أول مرة

ففي هذه الحلقة سنسمع حكاية فتاتين كبرتا على كون الجنس موضوع ممنوع، غامض، مخيف.تتحدثان عن تأثير غياب الوعي بالجنس وخلق رهبة منه على علاقاتهن، و تجاربهن الجنسية وحتى صحتهن.

أعدّت هذه الحلقة دارة غانم، بدعم تحريري من نادين شاكر، شهد الطخيم، هبة عفيفي، شهد بني عودة دانا بالوط، هبة فيشر. تصميم صوتي وتأليف موسيقي لمحمد خريزات.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز. يمكنكم دعم هذا البرنامج عبر patreon.com/kerningculturesبمبلغ يبدأ من دولار واحد في الشهر.

Support the show: https://patreon.com/kerningcultures

Transcript

Click to Expand

(إعلان)

شهد بني عودة: حلقة اليوم حلقة خاصة من جسدي، لهيك ومن البداية بحب أعمل تنويه صغير: الحلقة  بتحتوي على مصطلحات ومحتوى عن التجارب الجنسية  فإذا كنتوا بتنزعجو من طبيعة هيك محتوى  بننصحكم تفوتوا الحلقة.

 حلقة اليوم من اعداد دارة غانم.

 دارة قابلت صبيتين حكولنا عن أول مرة سمعوا فيها كلمة جنس، وعن أول قصة حب وتجربة وعن كل الأفكار اللي تربوا عليها وأثرت على تجربتهم وصحتهم الجنسية. وحفاظاً على  خصوصية  الصبايا وتقديراً منا للثقة اللي أعطونا إياها بإنهم يحكوا معنا عن تجاربهم، قررنا نتحفظ عن الأسماء.

ضيفة 1: يعني كنت كتير أخاف لما يصير الإشي، بس لما كنت أفكر فيه كنت بالعكس، بكون متشوقة ليصير أو حابة يصير. 

دارة: شو كان عم بيصير معك؟ 

ضيفة 1: اللي هو خلص بيصيروا عضلات المهبل..

دارة: عيدي عيدي الجملة

ضيفة 1: أوكي أوكي. المهبل…كتير بشعة الكلمة..

دارة: اليوم حلقتنا عن هاي الكلمة أو الكلمات “البشعة” الي بيستصعب المجتمع يحكي عنها. وعشان هيك حبينا ننتج حلقة منحكي فيها مع نساء عربيات عن الصحة الجنسية وعن قصصهم الشخصية. هاد الموضوع الي مجتمعنا ما بحب انو يحكي عنو و بالذات بلغتنا.

ضيفة 2: ف كان بالنسبة لي ما عارفة ليه، لكن اللغة العربية لما احنا نتكلم أو نقول كلمة جنس او جنسية او علاقة حميمة بحس إنه كرانا بيقول في حاجة غلط، او عيب او مفروض ما اتكلم عن الموضوع دا.

ضيفة 1: هلق ما بعرف احنا ليه تقبلنا للكلمات العربية عن الأعضاء الجنسية شوي أقل من الإنجليزي، بس ما بعرف، انا كلمة مهبل بحسها مش حلوة عشان فيها إشي غريب بالكلمة. حتى بالمدرسة كانوا الشباب يستعملوها ليضايقوا بعض. إنه مثلاً مهبلك، إنه ما أهبلك! بس بيكون قصده مهبلك، أو مهبل أمك.

ما بتسمعيها إلا كإهانة أو كمزحة، بس ما بتسمعيها ككلمة طبيعية، ولا كلمة عن كل هاي الأعضاء التناسلية أصلاً بتسمعيها بصورة طبيعية. 

دارة: أول إشي حابة اسألك اياه هو إنه إيمتا أول مرة سمعتي عن إشي إسمه جنس؟

ضيفة 1: ممكن أمي حكتلي عن الموضوع بس بطريقة كتير مش واضحة، يعني ما عمرها دخلت بتفاصيل الموضوع بس حكتلي إنه فيه إشي جنس، وبيصير بين المرأة والرجل بس بدون أي تفاصيل زيادة. كان عمري تقريبًا 11 سنة يمكن.

يعني كنت كتير صغيرة، فكنت أول ردة فعل إلي كانت غريبة! استغربت الفكرة، بس حتى أمي شرحتلي إياه بطريقة إنه ضل عندي كتير تساؤلات وكتير صورة مش واضحة، وكانت أفكاري عن الموضوع غلط. يعني انا فكرت مجرد إنه واحد وواحدة هما جنب بعض معناته هاد اسمه جنس.

ضيفة 2: فيه مسلسل أمريكي اسمه فريندز، فبتذكر كان في حلقة، يمكن كان عمري 11 سنة، بيتكلم عن انه، وكان في شخصيتين: مونيكا وشاندلر.

ف كان في مقطع انه هو كانوا متغطيين ببطانية أو بدوفيه وكان بيقولها أنا حشوف حقك، حاجة كده، إنهم كانوا بيفتحوا في البطانية سريع ويقفلوا فيها، كان بالنسبة لي هادا اول مرة أربط الكلمة حق الجنس، لأنه كان في الترجمة تحت، بالكلمة اللي أنا سمعتها بالانجليزي، وبإنه شكل العلاقة كانت بتكون كيف.

ضيفة 1: أهلي عندهم خلفية علمية، فكل ما يفتحوا الموضوع بيفتحوه بطريقة شوي علمية، انه هيك هيك بيصير، يعني بيشرحوه بطريقة كتير علمية مش بطريقة، إنه بمعنى إنه انت هلق وصلتي هاد العمر إعرفي عنه، هدول هما واحد، تنين، تلاتة عن الموضوع وخلص ما بنحكي فيه.

 وأمي اللي كانت تفتح الموضوع، مع ابوي شوي بنستحي وهو ما كان يفتح الموضوع أبدًا. أهلي مثلا بين بعض علاقتهم هيك فيها اكتر إحترام من حب.

دارة: آه يعني ما كانوا يفرجوكم أي علاقة حميمية بينهم؟ 

ضيفة 1: لأ، ما في كتير آه، يمكن مو قدامنا طبعًا، بس آه حتى بالاشياء الصغيرة مو كتير، في مودة بس مش مودة جسدية او حميمية، مو كتير.

ضيفة 2: انا تربيت في بيت ممكن تقولي عليه محافظ نوعًا ما، يعني بالذات الوالدة متدينة وعندها احساس قوي بوجود الدين في حياتها، وبالتالي في  حياتنا احنا كأسرة. ف كلمة جنس ما كانت موجودة عندنا في البيت، يعني الحاجة دي ما كنا بنتكلم عنها.

دارة: وليش امك حكتلك عن الموضوع لما كان عمرك 11؟ ايش كان مناسبة الموضوع؟ 

ضيفة 1: كانت حابة توعيني، إنه أنا بما إني هلق عم بدخل بمرحلة المراهقة، وإنه عم بنضج جنسيًا إنه انتبه لهاذا الموضوع. يعني كان نوعًا ما بطريقة انه تنبهني من هادا الاشي اللي مش مفروض يصيرلي بأي مرحلة انه قريبًا. حتى هلق اتذكرت انه يمكن بحصص الدين كتير انحكى بالموضوع لأنه غلط قبل الزواج، بهذا المعنى، إنه جنس ما قبل الزواج بس بدون ما يحكوا زيادة، إنه هادا الإشي ممنوع وخطيئة ما بيصير الواحد يعمله. 

ضيفة 2: ف كان للأسف الشديد يمكن لأنه احنا ما كان عنا حوار في البيت عن موضوع الجنس، أو كان في أي مقدمة، يعني حتى في المدرسة ما درسنا عنه.

كانت أول محاولات ليا إنه أكتشف الموضوع كان ودتني لمواقع اباحية، يعني كان الكلام اللي بيقولوه فيه أو المحتوى كان محتوى قوي جدًا لأنه كانت أفلام أو كانت حاجات موجهة مش للأطفال، يعني أتوقع هي لناس بالغين وناس بالغين عندهم اهتمام في حاجة معينة. ف الموضوع بالنسبة لي صادم. ف للأسف لقيت نفسي في عمر صغير معرضة أو بشاهد في مشاهد ما كان مفروض اني اشوفها في عمر زي دا.

 ف انت لما تكوني في علاقة أو لما تحبي واحد او كدة بتكون دايمًا الفكرة الاساسية بالنسبة ليكي إنه أنا ما عايزة أحرج أهلي، أو أدخل نفسي في موضوع إنه أنا أكون.. يعني يمكن موضوع الشرف أو أهلك أو أخوانك أو كدة. ف دا واحد من الاسباب اللي خلاني ما اتجرأ يكون عندي علاقة مع الجنس الأخر، لحد وقت متأخر جدًا.

ضيفة 1: كنت يمكن 13 سنة بلكي، ف وقتيها صراحة بتذكر انه أهلي عرفوا انه أنا مثلا معجبة بهذا الشاب ف كانت ردة فعلهم شوي مبالغ فيها بالنسبة لعمري. 

  يعني خافوا، خافوا علي من هدا الشخص ودايمًا كانوا يحكوا عن الشباب بطريقة إنه هما ممكن يستغلوكي، أو بدك تنتبهي منهم وأنت صغيرة، يعني ما كان فيه براءة، ما أخدوه بطريقة بريئة، خافوا من أسوأ إشي ممكن يصير ونبهوني منه. 

 فأنا من وقتيها خلص ردة فعلي من الموضوع صار انه ما بدي هادا الاشي بحياتي ف ما عمري وصلت مرحلة أكتر من إعجاب لحد حتى آخر سنة جامعة يمكن.

خلص كنت داخلة بإشي ما بعرف أنا شو احتياجاتي بأي علاقة، ما كان عندي فكرة أبدًا.

كنت دايمًا بحس إنه أنا عم بخسر أشي لما بيكون هيك في موقف حميمي، بحس حالي إنه عم بعطيه هالإشي وانا خسرته وخلص انا بطلت نفس البني آدم اللي كنتو قبل. 

لساته الموضوع بيوترني كتير، للأسف! يعني انا مش رافضة الموضوع بس هو الإشي مش زابط، إنه جسمي عم بيتشنج بدون ما أحس. يعني مش بإرادتي عم بحسه هيك، خارج ارادتي كليًا. 

حاولنا… ولا مرة زبطت.

ف ايش صار؟ ليه انا هيك جسمي عمل؟ انا معقول ما بدي؟

دارة: وعمرك فكرتي انه أوك، ولا مرة زبط، طب خليني أروح عالدكتور أو خليني أقرا أونلاين؟

ضيفة 1: قرأت أونلاين واستنتجت أنا شو عندي.

دارة:  شو كان عم بيصير معك؟

 (Vaginismus) ضيفة 1: هو اسمه 

دارة: vaginismus أو التشنج المهبلي هو حالة مرضية بتتسبب في عدم قدرة الست على إكمال العلاقة الجنسية بسبب انغلاق فتحة المهبل بشكل لا إرادي. في أغلب الأحوال بيكون السبب نفسي وناتج عن رهبة تجاه العملية الجنسية.

ضيفة 1: هلق انا مضايقة انه عندي هادا الاشي لأنه مش مستاهل، ما بعرف، إنه مو مستاهلة إنه من ورا الأفكار اللي براسي إنه لسة عم تأثر علي مع اني حسيت لمرحلة تخلصت منها، ف بتضايق إنه لساتها عم تأثر ع جسمي وبرة إرادتي. هيك بيضل عندي هاد الشعور إنه ليش؟ ليش لسة هيك عم بيصير. 

ضيفة 2: كان الموضوع بالنسبة لي استغرق يمكن سنوات من إنه قناعتي تغيرت شديد. بديت اشوف انه كان في تناقضات، كان فيه ظلم للمرأة في مجتمعنا أو كان في حاجات ما كانت صحيحة بالنسبة لينا. مثلًا يعني كان في الوالدة مرة قالت كلمة أو كلمتين انه كنا عايزين نخنتك، أو نطهرك بالسوداني، لكن الوالد هو اتدخل وقرر انه ما نعمل الحاجة دي.

ف دي واحدة من الحاجات اللي انا اكتشفتها انه لأ، المجتمع كان غلط!

لما مشيت الجامعة كان اعجبت بواحد كان معانا في الجامعة، فكان في واحد زميلي كنا بنشتغل مع بعض بطريقة كتيرة شديد.

 وكنت في نفس الوقت شايفاه واحد وسيم وحلو ومعضل، ف كان بالنسبة لي اول ما المشاعر دي تطورت طوالي كمان في الرادع، ف هو كان من ديانة مختلفة و جنسية مختلفة ومجتمعهم مفتوح بمراحل اكثر من مجتمعاتنا إحنا. ف عرفت إنه لو كونت معه علاقة، يمكن يتوقع مني حاجات تكون ليها علاقة مثلا بالأمور الجنسية او إلخ، ما بقدر أوفرها ليه.

دارة: هل حد من أهلك، أمك، حتى من البنات اللي بالعيلة أعطوكي أي نصائح إنه كيف تعملي علاقة جنسية؟ كيف بتكون العلاقة الجنسية سليمة؟ كيف إنها بتم بشكل صح بالنسبة لإلك؟ ولا هاي كلها اشياء انت لحالك تعلمتيها؟ او كيف كان تناولك للموضوع؟

ضيفة 2: للأسف الشديد لأ. يعني ما كان فيه شخص يمكن تكلم معاي في الموضوع دا. مثلاً بيقولك اسأل مجرب وما تسأل طبيب، يعني أنا ما كان عندي التجربة دي، انا لازم كنت أسأل الطبيب والطبيب كان جوجل.

 ف كان أغلبه نصائح بتتمركز على إنه كيف تعطري نفسك، وكيف تلبسي كويس، وكيف تهيئي الجو، وكيف وكيف وكيف، بس كالخطوة اللي بعدها ما كان في أي نوع من الحوار، وحسيت إنه الموضوع كان بالنسبة لي مختلف تمامًا من الحاجة اللي أنا كنت خدتاها او معتقداها، لأنه، يعني مثلاً كان في ضغط أو كان في توقع إنه في الليلة الاولى لازم يتم الموضوع.

العلاقة الجنسية بتبقى أحسن وأحسن مع مرور الزمن. انا كان عندي الفكرة العكس، بقول لأ، انه انتو بتكونوا في لهفة لبعض او في شوق لبعض، ف أكيد العلاقة حتكون في أوجها او في الذروة بتاعتها، هي شهر العسل أو كدة.

 ف أنا تفاجئت انه العكس كان صحيح، بالنسبة إلي تجربتي انا الشخصية كانت لأ. المرات الاولى كانت مؤلمة بالنسبة لي، يعني كان عندي ألم شديد لكونه أنا قررت إني ما أتم العلاقة، يعني حسيت انه انا بجد متألمة شديد، والألم فاجئني. يعني صح الناس كانوا بيقولون حيكون في شوية ألم تستمتعي او كدة، بس حسيت إنه أنا كأنه اتخدعت أو كدة، حسيت إنه الموضوع دا لأ مؤلم.

تفاجئت لأنه في مثلاً أفلام حق هوليوود اللي هي بتكون حق البروم نايت وأول مرة هما يكونوا مع بعض، ويكون في عنف، ويكونوا الاتنين عارفين هم بيعنفوا في شنو، لكن في الحقيقة بتلقي إنه انت لسة ما عارفة الجسد، بالذات جسد المرأة، أتوقع للرجل صعب شوي يعني يشوف ملامحك وكيف بيتعامل إزاي يشوف كيف يخليكي إنتي تستمتعي مثل ما هو بيستمتع، الموضوع بياخد وقت أفتكر.

يعني انا ما تتوقعي واحد يرميكي كدة، يمكن بعض الأزواج، أنا بتكلم عن تجربتي أنا الشخصية. ف بنضحك، بنقول إنه إحنا مقارنة بالناس دي شكله احنا ما عندنا علاقة نهائي، لأنه فيها نوع من إنه هدوء أو يعني ممكن نقول حميمية بس ما بطريقة يمكن عنيفة زي في المشاهد أو تدخلوا في البيت انتو طوالي في الأرض أو في الحمام أو في كدا. يعني الحاجة تحصل لكن على أرض الواقع بشكل يومي الطريقة بتكون فيها نوع، يعني حياة طبيعية أكثر.

من ناحية تانية، المواقع الاباحية او الأفلام أو المعلومات اللي احنا بنلقاها دايمًا بتبين المرأة إنه هي مستمتعة 24 ساعة في أي وضعية، في أي نوع من العلاقة، شكلها كيف، هي بتكون مستمتعة وبتصرخ ومبسوطة على الاخر. بس على ارض الواقع الموضوع دا مختلف.

دارة: وانت كنتي عم تجربي انت وزوجك، كنت كمان تقري أشياء أونلاين مثلاً، أو تحاولي تثقفي نفسك؟ شو الطريقة اللي انت كنت تحاولي فيها اكتر شي انه توعي نفسك عن هادا الموضوع؟

ضيفة 2: اكتر حاجة كنت ببحث في النت، بس في مقالات تانية بيكون الهدف حقها ما تعليمي أكتر من إنه يعلموك كيف انت تكوني كويسة او شاطرة في العلاقة. ف حسيت انه فيه نوع من ال..، يعني كنت متمنية إنه يكون في مقالات موجهة لنساء من مجتمعي أو لمنطقتنا. معظم المقالات اللي انا كنت بشوفها أو ببحث عنها بالعربي كان بتوديني لمواقع دينية وكان أغلبه برضو بيتكلم عن الموضوع إنه لازم تصلوا ركعتين ولازم يكون في دعاء وبعده يكون في اغتسال.

 ف ما بين المواقع اللي كنت بقراها مثلاً من مواقع من جهات دينية أو من مواقع دينية وما بين المقالات اللي كنت بقراها باللغة الانجليزية هي موجهة لمجتمع آخر،  بس ما بين الإتنين دايمًا الكلام كان موجه للرجل. يعني مثلاً حتى بعض المواقع الدينية اللي ممكن تفصلك الموضوع بالتفصيل الممل كان دايمًا بيقول الرجل مفروض هو يداعب زوجته أو الرجل مفروض كدة او الرجل… بس دايمًا المرأة هي عنصر سلبي ما عندها أي نوع من الرغبة أو مثلاً المشاركة في العملية.

دارة: بحب أقدم شكر كبير للثقة اللي أعطوني إياها البنات بإنهم سمحولي أقتحم خصوصيتهم وشاركوني موضوع هالقد حساس اللي حتى إلي ما كان سهل إني أعالجه في حلقة واحدة. من الأسئلة اللي كان عندي فضول أعرف جوابها هي ليش وافقوا يعملوا المقابلات معي، وكلهم جاوبوا نفس الجواب تقريباً. عشان متأكدين إنه فيه كتير بنات بمجتمعنا مروا بنفس التجارب وكانوا حابين يكونوا جزء من تغيير بيتأملوا يصير في فهم مجتمعنا لأهمية التوعية الجنسية. 

شهد: هذه الحلقة من “جسدي” من إعداد دارة غانم، التصميم الصوتي والتأليف الموسيقي لمصمم الصوت محمد خريزات. شكر كبير لكل طاقم الفريق للدعم التحريري، دانا بالوط، هبة فيشر، شهد الطخيم، نادين شاكر ومديرة الإنتاج هبة عفيفي وأنا شهد بني عودة مضيفة ومحررة البرنامج.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز

طلب صغير من كل مستمعينا، إذا حبيتو الحلقة شاركونا تقييمكم واتركوا لنا رأيكم. التقييم والرأي بيساهم كتير في إن الناس تلاقينا على منصات بودكاست أكتر. وإذا حبيتو الحلقة شاركوها من أصحابكم وأصدقاءكم، خصوصاً الأصحاب اللي لسه ما اكتشفوا عالم البودكاست. احكولهم عن عالم التدوين الصوتي وعن القصص المتنوعة وعن المحتوى اللي ممكن يلاقوه في هاي المنصات. شكراً للاستماع وإلى اللقاء في حلقة جديدة من برنامج جسدي. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *