حديث رجال

استعداداً لاطلاق الموسم الثاني من جسدي، أردنا أن نتذكر معكم الحلقات المفضلة لكم من الموسم الأول، وكلنا حماس لنشارككم قريباً محتوى جديد يعكس تجارب صادقة وملهمة كما عودناكم

ففي هذه الحلقة سنسمع رجالاً يتكلمون عن نقاط ضعفهم ونظرتهم تجاه جسدهم والمعايير التي يضعها المجتمع لهم وسندرك بأنّ الصور النمطية والتوقعات المجتمعية غير مقتصرة على نساء مجتمعنا فقط.

أعدّت هذه الحلقة شهد بني عودة، بدعم تحريري من نادين شاكر، شهد الطخيم، هبة عفيفي، دانا بالوط، هبة فيشر. تصميم صوتي وتأليف موسيقي لمحمد خريزات.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز. يمكنكم دعم هذا البرنامج عبر patreon.com/kerningcultures بمبلغ يبدأ من دولار واحد في الشهر.

Support the show: https://patreon.com/kerningcultures

Transcript

Click to Expand

شهد بني عودة: بالعادة، منسمع بنات بيحكوا عن قصصهم مع جسدهم وكيف تأثروا بكل الصور النمطية اللي بحطلنا اياها المجتمع العايشين فيه، واللي مرات بياخدنا وقت كتير عشان نطلع منها ونتخطاها.

بهاي الحلقة قررت اقابل شباب، كل حدا من مكان وبيئة مختلفة. 

قررت أستكشف عالمهم واسمع كيف بحسوا تجاه جسدهم؟ 

ضيف 1: قال في راجل بيعمل كدة؟ قلتله اه في كتير، ميعرفش يتكلم معايا، مدافعتش، انا مش عايز ادافع، انا مش محتاج أدافع لأنه برضو ايه علاقة الرجولة بإنه الواحد يشيل شعر جسمه ولا يسيبه. 

ضيف 2:  بصحى من النوم، ودغري بتطلع ع حالي في المراية، يعني مباشرة، بوعدك، كل يوم الصبح، ركبت مراية بالضبط برة غرفة النوم عشان لما اطلع من غرفة النوم اتطلع ع حالي في المراية، واكون مبسوط، دايمًا بتطلع ع حالي في المراية بكون مبسوط وبعدين بروح ع المطبخ، بشرب مي وبعمل قهوة. هدا الحكي بيصير كل يوم. 

ضيف 1: انا عندي كراهية حقيقية للبديهيات. يعني خليك راجل، يعني ايه خليك راجل؟ يعني خليك قوي؟ طب ما الست القوية كده حتبقى راجل؟ يعني شهم؟ طب ما الشهم ممكن تبقى في الست. طيب الصدق؟ ما هي ممكن تبقى في الست. 

شهد: في حلقة اليوم رح نسمع شباب بيحكوا عن حكايتهم مع جسدهم وعن معنى انك تكون رجل في  مجتمعنا.

لخصوصية وحساسية هدا الموضوع قررنا نحتجب عن أسماء الشباب. 

ضيف 3: بصراحة معظم الأشياء اللي حكيتلكم اياها اليوم هي بيني وبين حالي بتكون، وتفكير بصوت واطي أو تفكير داخلي، لأ، هاي تعتبر تصريحات نوعية. 

شهد: معكم شهد بني عودة، تستمعون لبرنامج جسدي. 

(تتر برنامج جسدي) 

شهد: سألت الشباب كيف بيوصفوا علاقتهم بجسدهم.

ضيف 1: أنا عندي عقدة حقيقية من إن أنا نصي التحتاني أتخن من نصي الفوقاني، انا بتضايق من دا، وبحاول احله بأقل قدر ممكن من الرياضة.

ضيف 4: أنا بحكي انه أنا من الناس اللي مرتاحين بجسدهم او بالصورة اللي بيمثلها جسدي، بس يمكن هذا الامر بيعود هلق لإنه أنا كتير بلعب رياضة، وكتير بهتم بحالي وكتير بهتم اني أكون لائق بدنيًا. 

ضيف 2: علاقتي مع جسدي هي علاقة كتير غريبة لأنه لما كنت صغير ما كنت واعي كتير للموضوع بس لما صرت في سن مراهقة صار الموضوع ياخد تجاه مختلف لأنه صار الكل يحكي عن جسمه، صار الكل  يحكي عن الفعاليات الجسمانية اللي عم بيعملوها إذا كانت دبكة أو كانت رياضة أو كانت سباحة. وأنا كنت واحد من هدول الاطفال اللي دايمًا جسمهم كان في وزن زائد،  بينما الأطفال التانيين اللي كانوا من عمري زي أخوي مثلا او بنات عمي كانوا كتير اجسادهم مرتبة وشكلهم جدًا لائق وجذاب، ف انا كنت دايمًا حاب اكون أشبههم او هيك. بس، مع الوقت طموحي ما تغير، كان دائمًا بدي اكون بشبههم بالذات لما كنا نروح نسبح واشوف ايش هما بيقدروا يعملوا بجسمهم وايش انا ما بقدر اعمل بجسمي، كنت حابب اني اكون زيهم.

ضيف 1: وأنا عندي 17 سنة كنت بكره جسمي جدًا. كانت من سخرية الناس وبالذات أهلي، يعني كانوا دايمًا أهلي بيسخروا من حاجتين: وزني وشعري. انا اخواتي كلهم شعرهم ناعم وانا شعري أكرت شوية، ف، يعني كنت أول ما بنزل مصر كنت بعمل حاجتين: كنت بحاول أخس وأفرد شعري. 

ضيف 2:  لا، كان الكل يعلق، بالذات اهلي كانوا يعلقوا، انه بيكفي تاكل، بيكفي تنصح، ولازم تنحف، ويحطوني على برامج غذائية، بالذات أبوي، ابوي لحديت اليوم بيحكيلي اني لازم أنحف بس انا مش فاهم قديش لازم أنحف كمان. 

شهد: أوكيه  قديه بتحب جسمك من 1 ل 10؟ 

ضيف 4: 9 ونص.. بدي أوصل للعشرة؟ مش كتير بتفرق عندي في الوقت الحالي. يعني لو تسأليني قبل خمس سنين كان دايمًا عندي هدا الهوس، آه لا بدي شوية عضلات هون وبدي شوية أحسن هدا الجزء من جسمي اكتر، بس هلق لأ. هلق بتطلع عليها من زاوية رياضة وصحة وكيف بقدر انا اتحدى حالي أكتر منها، من انه كيف انا جسمي رح يكون شكله. 

ضيف 2:  بالضبط، هلق لما الواحد كبر وصار في سن المراهقة وصار الواحد بده يخلي البنات يحبوه، وقتيها صار نظرتي لحالي صارت مختلفة، لأنه صار في منافسة، وهاي المنافسة معناتها انه في اشخاص تانيين شكلهم أحلى، وشكلهم أحلى انهم أنحف، أو شكلهم أحلى انهم أطول، أو شكلهم أحلى انهم جلدهم بني او جلدهم أبيض أو شقر او سمر أو شعر طويل. 

وهذا الموضوع كمان، يعني الجملة المتكررة في العيلة كانت دايمًا “اذا ما بتنحف ما بتتجوز”. ف هذا الموضوع أثر فيا كتير بهديك الفترة وبس. 

ضيف 1: اه طبعا الصبح دا شيء اساسي، وبالليل لما برجع دا شيء اساسي، ببص على نفسي، بشوف، محتاج أحلق؟ بالمناسبة، انا بحط كريمات كتير anti-wrinkles بالذات، يعني بدأت من سنة، برضو بعد ال 30 الواحد بياخد باله انه بيكبر ف انا بحاول اخد بالي من الحكاية دي.

انا لسة معنديش تجاعيد، بس انا اللي بعمله دلوقتي  precautions باخد احتياطي قبل ما تبقى موجودة. بستخدم كريم بالليل قبل ما انام، باخد فيتامينات، مش بعمل حاجة كبيرة، بس الفكرة ان انا معنديش مشكلة اقول دا، مش بخبي. يعني كتير من صحابي لما ييجو يزوروني ويشوفوا الستاند اللي ع الحمام فيه حاجات، ف بيقولوا هو انت في واحدة عايشة معاك هنا؟ لأ، دي حاجتي انا. حاجتك انت؟ انت ***؟ اه انا بقيت بريح الناس في الموضوع، اه انا ***. يعني خلاص يا جماعة، عدوا الموضوع بقى، تقبلوه. 

عيلتي؟ يعني، أظن ان انا أحد خيلاني اكتشف انا لابس قميص، مثلا كنت بلبس قميص كنت ببقى شبه تامر حسني، اللي هو شعر الصدر كل حاجة باينة، بعدين لابس قميص وشايف انه بدأ يختفي، ف قالي هو انت بقيت ب*****؟ 

ضيف 4: الاشي الوحيد اللي عملته عادي عمله الليزر تاع الشعر تاع رقبتي، بس عملته لأنه بكل بساطة كل ما أحلق دايمًا يطلع حبوب وتلتهب رقبتي وتصير كلها حمرة وبعدين قلت طب ما في اشي بيريحني من هذا الموضوع، وما بحس انه هدا الاشي بيقلل من رجولتي او بيقلل من شخصيتي انه اه رايح عامل ليزر زي البنات. بالعكس، أنا ندمان اني مش عارف عن هدا الحكي من قبل بسنين بكل بساطة لأنه ريحني. 

ضيف 2: لما حكتلي صرت افكر فيي حالي انا لما اجي اتصور وادوّر ع الجهة الحلوة والمش حلوة، ف فكرت بالموضوع وحكيت انا كمان بقدر اعمل عملية تجميلية لمنخاري، مع انها هي كمان دكتورة ونصحتني اني اعمل عملية تجميل لمنخاري، وحكتلي سهلة كتير، الموضوع بس ابو كم من ساعة، واتطلعت ع منخاري وحكتلي اه ما في اشي منخارك، اشياء خفيفة، بيبردلك العضمة هاي او بيرفعلك المنطقة هاي وبتكون انت جاهز والعملية بتنتهي خلال ساعتين، وبدك أسبوع ترتمي بالبيت ما حدا يشوفك، وبعدين انت بتكون تمام، ف صرت افكر بالموضوع هدا. 

اه بخاف أصلع كتير وهلق عندي فكرة انه أزرع شعري بشهر 11، كنت عم بتواصل مع عيادة بتركيا واتفقنا عالسعر وع كل اشي بس لسة انا مش متفق ع الموعد اللي بدي أعمله، بس الصلع طبعًا هو موضوع بالنسبة إلي لأنه الشعر عم بيخف وعمري 32 سنة ف لازم ع الأقل يضل مظهري كيف المتوقع مني خلال ال10 سنوات الجاية.

يعني مثلا اذا حدا صورني بدون ما أنتبه، زي مثلا انا كنت هلق في مسابقة كروس فيت، وطبعًا كان في كتير مصورين، وانا كنت بلعب رياضة، ف فيه صور وفيه فيديوهات كنت بتطلع عليها بتطلع ع حالي بحكي “ييييي، هاي الزاوية مش مناسبة، وهون شكلي مش حلو” يعني غير المتوقع، وغير اللي انا متوقعه من نفسي، فوقتيها ما بحب مثلا هاي الصورة. ف اه، موضوع الصورة وكيف انا بتصور مهم، موضوع المراي بالنسبة إلي مهم. 

شهد بني عودة: حابة أعرف قديش بتطلع على مراي؟ 

ضيف 4:  بتطلع ع المراي؟ بتطلع ع المراي وباخد صور ع المراي كمان. هلق كل يوم لما بصحى الصبح عشان البس واجهز حالي للشغل، بس مش من الناس اللي كتير مهووسين. آه بتطلع وبشوف ايش التطور اللي صار بجسمي.

ضيف 2: هو ممكن هاي المقولة إنه جسم الرجل لا يعيبه، ولكن مش بالوقت اللي احنا بنعيشه اليوم. يعني انت بتحكي عن اشي كان قبل 30 سنة لما الزلمة كان كرشه قدامه متر بيمشي وإله هيبة، بس اليوم هاد الموضوع صار مختلف تمامًا. يعني كمان اذا الواحد بيتطلع ع المجال العملي، كل ما كان الرجل نحيف وجسمه مرتب والبدلة جاي بالضبط ع قده اكتر، كل ما كان هو جذاب اكتر والناس بيحترموه أكتر وبيعتبروه شخص مرتب، بس اذا كان ناصح ومش مرتب حاله الناس بياخدوه بجدية أقل. ف انه لأ، الرجل بوقتنا الحالي بالعصر الحالي اللي احنا عايشين فيو كتير بيهتم بجسمه، وانا ممكن واحد من الاشخاص اللي ممكن بهتم بجسمي مش بهتم بشكلي كتير، ما بحط كريمات او ما بروح ع السبا. بس فيه شباب عنجد بيعملوا هيك كتير، ومثلا بيعملوا حواجبهم، بيزرعوا لحيتهم. يعني في صرعات حول جسم الرجل اليوم احنا بنعيشها بتصدمني انا كمان.

شهد: يعني ممكن الإناث بشكل عام عندهم قدرة أكبر إنهم يشاركوا  تفاصيل بين بعض، و بالعادة الإعلام بركّز على صورة المرأة المثالية وعلى الضغوطات اللي تُمارس عليها أو بتمر فيها. بس مننسى مرات نتناقش بالضغوطات اللي الشباب كمان بتعرضولها. كنت حابة أعرف شو يعني تكون رجل ؟ شو التوقعات من إنك تكون رجل؟

ضيف 1: انا حصل موقف مع احد زملائي في الشركة، كنت لابس بنطلون احمر، قالي انت ***؟ قلتله ليه؟ قالي انت لابس بنطلون احمر. قلتله طب انت بتلبس سنيكر احمر ليه؟ بتلبس تي-شيرت احمر ليه؟ بتلبس بريسلت أحمر ليه. قالي لا دا مختلف! البنطلون اوفر. قلتله من 30 سنة بالضبط، كان ممكن تبقى ماشي في الشارع ببدلة كاملة حمرة في السبعينات. انت بتحب عبد الحليم، طلع عالمسرح اكتر من مرة لابس بدلة بينك وبدلة حمرة. 

ضيف 2:  لما يشوفوني مش لابس بدلة مثلا هيبتي بتقل، انه احمد لابس بولو ورايح على اجتماع بس هو مدير، ف بحس انه في توقع ايش يكون الرجل، كيف شكله وايش الرجل بالحقيقة في المجتمع العربي. 

ضيف 1: دا أنا خليتها تصرخ، أنا خليتها تعيط، أنا عملت فيها وسويت. الكل بيتفاخر بالحجم، يعني يقعد يقول أنا بتاعي قد دراعي، دا انا بتاعي طوله 20سم. 

الموضوع الأول مغامرات كل شخص مع البنات عاملة ازاي. مغامراته مع البنات وكلهم طبعاً كازانوفا محدش فيهم بيفشل، محدش فيهم بيعترف بالفشل. 

ضيف 4: آه، ف دايمًا بنعلق انه والله اه ال body fat percentage تاعي اقل او انا اقوى او انا، كنا نروح حتى لما كنت بلندن كان في معاي واحد بالشغل، لهلق بنعلق على بعض إنه اه ايمتا بدك تيجي ونروح نلعب مع بعض واعلّم عليك. 

يمكن انا وصحابي بنعلّم ع بعض بالجيم بس لانه هاي اهتماماتي، ممكن ناس تانيين بيعملوا ع بعض بأشياء تانية. والله اه علّمت عليك لأنه طلعت مع 5 بنات الاسبوع هادا وانت طلعت مع 2. 

ضيف 1: الصفات النبيلة تبقى حكرة على جندر غير التاني، ده شيء غير منطقي وغير مفهوم. ف خليك راجل، اللي هو مفروض اعمل ايه يعني؟ المفروض ان انا اعمل كل شيء ينفي عني صفة ان انا بعمل حاجة شبه الستات؟

ضيف 2: فالتوقع من الزلمة اول إشي انه يكون مرتبط، اذا بنحكي عن توقعات من هو الرجل. الرجل هو شخص مرتبط، معاه بنت او معاه مرأة. الشخص هو مسؤول عن اشخاص تانيين، زي أطفال او امه او ابوه او عائلته. الرجل هو إله نفوذ، عنده سيارة، عنده بيت، عنده شقة. الرجل هو أموال، هو مدير، هو مسؤول، هو رئيس قلم. هذا هو الرجل!

ضيف 1: اه، كانوا اهلي دايمًا بيقولولي الحكاية دي بس انا، البكا مريح، عادي يعني، واصلاً حكاية البكا دي من علامات الاستفهام الكبيرة بالنسبالي في ارتباطها بالرجولة في الثقافة العربية، ازاي؟ دايمًا الصغير ما تعيطش انت راجل، في حين مثلا تلاقي في كتب المرويات الدينية يقولك في الصلاة “فبكى حتى ابتلت لحيته” بيعتبروا دا جزء من قوة الإيمان. 

ضيف 4: هلق المجتمع العربي بيتطلع على الرجل بنظرة تانية عن بقية العالم، أظن. يعني المجتمع العربي بيتطلع ع الرجل انه خلص، للأسف لسة عنا هاي النظرية، انه اه لازم تخلص مدرسة وتجيب معدل عالي وتخلص جامعة وبعدين تشتغل حتى لو بتكون عم تشتغل بشغل عم تكرهه، عشان تتجوز وتجيب اولاد وتكمل سنة الحياة. فهذا هو اللي بيمثل مفهوم الرجل عنا بالمجتمع العربي اكتر منها إيش إنجازاتي الشخصية كرجل، للأسف. 

لا، انا مش راجل، لو على كده انا مش راجل، عشان نريح نفسنا من القصة دي. وعلى فكرة دايمًا بقولها، حد يقولي يا راجل عيب اللي انت بتعمله، يا حبيبي انا مش راجل، ف ريحني وريح دماغك. 

شهد: بهاي الحلقة حبينا نتذكر الإشي اللي دايماً بننساه، انه الشباب كمان ممكن يكونوا ضحية النظام الذكوري اللي منعيش فيه. بحب أشكر كل الشباب اللي سمعتوهم بهاي الحلقة على الثقة اللي اعطوني إياها، وعلى موافقتهم اني اقتحم هاي الخصوصية وأماكن هالقد حساسة، أو زي ما حكالي أحد ضيوفي بهاي الحلقة، إنه سمحولي أكسر قدسية قعداتهم الخاصة، زي ما قرر يسميها. 

هذه الحلقة من “جسدي” من إعدادي أنا أنا شهد بني عودة ، التصميم الصوتي والتأليف الموسيقي لمصمم الصوت محمد خريزات. شكر كبير لكل فريق العمل للدعم التحريري، دانا بالوط، هبة فيشر، نادين شاكر، شهد الطخيم، ومديرة الإنتاج هبة عفيفي.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز

طلب صغير من كل مستمعينا، إذا حبيتو الحلقة شاركونا تقييمكم واتركوا لنا رأيكم. التقييم والرأي بيسهل كتير في إن الناس تلاقينا على منصات بودكاست أكتر. وإذا حبيتو الحلقة شاركوها مع أصحابكم، خصوصاً الأصحاب اللي لسه ما اكتشفوا عالم البودكاست. احكولهم عن عالم التدوين الصوتي وعن القصص المتنوعة وعن المحتوى اللي ممكن يلاقوه في هاي المنصات. شكراً للاستماع وإلى اللقاء في حلقة جديدة من برنامج جسدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *