لما نكبر

مع اقترابه من سن المراهقة، اعتقد نور أنه لن يحظى أبداً بالحب في حياته. شعرت رواند لأول مرة في تلك الفترة بأنها ليست جميلة بما يكفي في عيون من حولها. ضيفانا من مصر ولبنان يعودان معنا بالذاكرة لإحدى فترات العمر الأكثر اضطراباً: فترة البلوغ والمراهقة.

أنتجت هذه الحلقة هبة عفيفي، بدعم تحريري من نادين شاكر، شهد الطخيم، دانا بالوط، هبة فيشر وشهد بني عودة. تصميم صوتي وتأليف موسيقي لمحمد خريزات.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز. يمكنكم دعم هذا البرنامج عبر patreon.com/kerningculturesبمبلغ يبدأ من دولار واحد في الشهر.

Support the show: https://patreon.com/kerningcultures

Transcript

Click to Expand

شهد بني عودة: لما  منحكي عن علاقتنا بجسمنا، نقدر نعتبر فترة البلوغ والمراهقة هي فترة التعارف. احنا فيها مش بس بنمر بتغيرات جسدية بتخوفنا وبتلخبطنا، بس كمان لأول مرة بنبدأ نفكر في شكلنا و مظهرنا. يمكن لو كان المجتمع بيتعامل مع هاي الفترة بدون الغموض والارتباك اللي بيحاوطها كانت تمر في سلام، لكن بالنسبة لكتير ناس فترة المراهقة بتأسس لأحاسيس بالعار وبالشبهة وعدم الرضا عن الجسم اللي ممكن بتضل معلمة عندهم لباقي العمر.

معكم شهد بني عودة مقدمة برنامج جسدي، ومنتجة حلقتنا لليوم هبة عفيفي

هبة: في سن 9، 10 بتبدأ توصلنا إشارات إن فيه حاجة مهمة هتحصل. ونبدأ نحس إن كل اللي حوالنا مستنيين الحاجة دي بس مش عايزين يتكلموا عنها.

 فنبدأ نفهم إن دي حاجة سر أو حاجة تكسف. البنت مثلاً تبقى معدية قدام ستات العيلة تلاقيهم بيتوشوشوا عنها و بيتكلموا عن  جسمها اللي بيكبر. الولد يلاقي أبوه واخده على جمب وبيسأله أسئلة غريبة جداً بالنسبة له. لأنه عايز يعرف هو بلغ ولالأ.

قليلين مننا اللي بيعرفوا إنهم داخلين على مرحلة البلوغ وبيعرفوا أصلاً ده معناه إيه بالضبط، لكن معظمنا مابيكنش قدامه غير شوية تلميحات يحاول يفهم منها إيه اللي بيحصلله. في كل الأحوال الفترة دي بتكون مليانة خوف و ترقب وكمان إحساس بالعار.  

شهد: في حلقتنا اليوم رح نسمع شاب وشابة بيحكوا عن تجربتهم في فترة البلوغ، تحدثوا مع هبة عن  الأثر اللي تركته فيهم، وعن محاولاتهم للتصالح مع الفترة هاي فيما بعد. 

تستمعون كيرنينج كلتشرز ..برنامج  “جسدي”

(تتر برنامج جسدي)

هبة: معنا في حلقة النهاردة رواند من لبنان، ونور من مصر.

رواند: لا ما كان شي لذيذ بالنسبة لإلي ما كان بدي إياها تيجي أصلًا، لإن حتى المعلومات اللي أخدتها من الحي أو من أهلي، بيبطل فيني اطلع على البسكليت، بيبطل فيني أركض، بيبطل فيني إلعب. فما كان بدي أبلغ، كان بدي افضل طفلة صغيرة على سطح الجيران.

بطبيعة الحال كان فيه خوف، لإنه عرفت إن البلوغ بييجي معه نزيف، واللي هو كيف يعني، إنه أنا انزف وما حموت.

نور: الواحد كان بيتناقش في البلوغ وكان بيسمع عن البلوغ أول ما تم مثلا 11 سنة في المدرسة.

 أول ما الموضوع بدأ بالبنات ان في بنات في الفصل كانوا بيتغيروا بشكل سريع وبشكل مفاجئ.

في المرحلة دي كانت مرحلة غريبة ان كل الناس كانت بتتكلم او كل الشباب كانوا بيتكلموا عن الموضوع وكله كان بيستعرض بلوغه، كله كان بيستعرض رجولته.

الاستعراض دا اظن كان له دعوة بعنصر المفاجأة، انك في شيء بيجي وبيفاجأك، بيفاجأك انت وأصدقاءك في لحظة كده، محدش بيحضرك قوي لدا.

انا مكنتش بعرف اتنافس وقتها. ليه؟ عشان انا كنت مقتنع ان انا متأخر، كنت مقتنع ان أنا فيا مشكلة، مشكلة ان كل الناس اللي حواليا كانت بتمر بمرحلة البلوغ إلا أنا، 

رواند: هلّأ صار جسمي ممكن يعرضني للخطر، ممكن الناس اللي موجودين حواليا بالضيعة، خصوصاً الرجال يتطلعوا فيا بطريقة مختلفة، إنه أنا هلّأ بطلت طفلة، فهيدا أول شغلة إنه أنا ممنوعة إنه إطلع من البيت كل نهار مثل ما كنت أطلع قبل.

الشغلة التانية ليها علاقة بإنه العربشة على الشجر، ركوب البسكليتة ، المطمطة والخضخضة مش مفروض إنه أعمله، لإنه في أعضاء جديدة عم تنبرز بجسمي بيصير يتحركوا، فمش المفروض يتحركوا.

إذا فيه هيدا الفكر المغلوط إن الركوب على البسكليت بيفقدك عذريتك. طب وبعدين؟ يعني خسرت كل الأشياء اللي ليها علاقة باللعب والحرية نوعًا ما لإن أنا كنت بشرد بالضيعة ما حدا يسأل عني. وما حد عطاني جانب إيجابي بالموضوع، فإيه كان خسارة كبيرة بالنسبة  لإلي.

هبة: رغم إن كلنا في كل حتة في العالم بنمر بنفس المرحلة إلا إن كل واحد بيحس إن اللي بيمر بيه مش طبيعي. بيكون حاسس بخجل، وبيحس بإنه يمكن متأخر، يمكن بدري زيادة، متغيرش كفاية أو اتغير أكتر من اللازم.

نور: سنين جسمي بيتغير بس انا برضو مقتنع ان انا التغيرات اللي في جسمي لأ لسه دي، الواحد ملاحظش برضه التغيرات الأساسية، وأنا برضه أملس، فالشعر اللي انا كنت مستنيه يطلع، مطلعش، وصوتي قعد شوية عقبال ما يتخن، ف برضه التغيرات الاساسية اللي الواحد كان مستنيها مكانتش بتيجي، او عالاقل في حالتي مظهرتش بدري بدري. 

لأني لسة مبلغتش، لأني مطولتش، صوتي متخنش، مطلعليش شعر في وشي مثلًا. ف عناصر كده كتيرة حسستني ان انا مش راجل.

هبة: لسه معانا رواند ونور، وهيحكولنا عن إحساسهم لما بدأوا يمروا بأعراض بالبلوغ

رواند: أول مرة إجتني الدورة الشهرية، وبهايدي الليلة أنا إجتني وكان المفروض إني هروح أحضر حفلة التخرج، وكان فيه الحفلة مليانة كل أهل الضايعة وكل رفقاتي وكل عيلتي، فأنا روحت الحفلة وحاسة إن كل الناس بتعرف “روند عم تنزف” و حسه ان كل الناس عم تطلع فيا، لإن كل الوقت في هدا الحكي عن إنه جسمي عم يتغير، فأنا حسيت إنه هي جاتني وانكتب على جبيني بإن “روان أجتها”.

وكمان لإنه في بييجي معاها إنه ممنوع حدا يعرف، إنه ممنوع حدا يعرف إن هدا الشي هيصير معك إلا أمك، فكان الخوف مربوط بعار كمان إحساس بالعار، شو عم بيصير معي وليش وكيف.

بالعار كمان لأنه مربوط بطبيعة الحال، بأنه أنا هلا صرت بلفت نظر الرجال بشكل جنسي، وكل شي له علاقة بالجنس فهو شي وسخ، بلشت حس إنه جسمي مربوط بالوساخة.

كان ينقال كتير إنه مثلا إذا أنت قبل ما بتجيكي بتكوني طاهرة فبتجيبي حسنات للعيلة، كانوا يعملوا ندر، كانوا يندروا، فإذا بيندروا بالبنت الصغيرة بيتحقق الندر.  

يعني كله انسرق مني بتغير ما صار في جسمي أنا ما قررته أصلًا!

وتحملي مسئولية إنه كأنك بتتحولي لوحش، كنت طفلة بريئة بلعب وكذا وبعدين صرت  فجأة حد ممكن يدمر العيلة والمجتمع ويعمل كوارث طبيعية.

نور: ف وانا بستكشف نفسي لأول مرة، واللحظة اللي حصل فيها رد فعل لا إرادي والمشاعر الرهيبة والحاجات الغريبة اللي كانت بتحصل وقتها، في اللحظة دي انا حسيت بكل حاجة في الدنيا.

 كل المشاعر كانت مختلطة، نظريًا الموضوع كان في متعة بس برضو في نفس الوقت كان في خجل، الموضوع كان طبعًا حرام جدًا بس لأ طب ما هو واضح جدًا ان دا طبيعي، ف اكيد دا حلال.

الموضوع كان مُفاجئ، كان مخيف! لأول مرة في حياتي في شيء جوا جسمي بيطلع انا معرفش انه كان جوة جسمي، فيه احساس انا اول مرة في حياتي أحس بيه! 

ف كان في مشاعر كتيرة غريبة، ومشاعر الواحد قعد سنين طويلة بيحاول يفهمها وحتى يومنا هذا.

هبة: وفي نفس الفترة، بتيجي ضغوط تانية متعلقة بالشكل. فجأة فيه اهتمام كبير بجسمنا شكله إيه، واحنا لابسين إيه وبنهتم بنفسنا ازاي.

رواند: أنا عندي حواجبي كثير عراض، فكان كل الوقت إنه ليه ما بتشيلي حواجبك، أو إنه شعري كيرلي أو شعري أجعد، ليش ما بتضبي شعرك أو تملسي شعرك.

هذه التعليقات كانت متعبة وسلبية، لإنه خلتني بشوف حالي بكيف الناس بتشوفني، والناس ع طبيعة الحال عم تشوفني بشكل بشع. لأنه أنا ما بدي شيل حواجبي أو حواجبي عراض أو لأن شعري أجعد، أو لأني ما بدي ألبس صدرية أو ثياب بنات مثلًأ.

فهون بلشت أنتبه، يي لحظة، أنا يمكن ماني حلوة، بعتقد إنه أنا مش حلوة، يمكن أنا بشعة.

نور: الاحساس انه محدش حيتجوزني، او ان محدش حيحبني بجد وبالتالي محدش حيتجوزني، دا خوف أظن بدأ عندي من وانا عندي مثلا 9 سنين او 10 سنين.

فكرة انه كان في شباب في الفصل معايا هما اللي كانوا بيثيروا انتباه البنات، وانا مكنتش منهم، ف دا برضو حسسني انه تمام، انه انا مش منهم، انا مش من الناس المرغوب فيهم.

وبعدين اكتشفت ان انا ايدي بتعرق، ف تيجي تقابل واحدة صديقتك وتسلم عليها بالايد، ف تسلم عليها بالايد وتقوم هي ماسحة ايديها في البنطلون بعدها. ثانية واحدة، لو البنات بتقرف من انها تسلم عليا بالايد، مين البنت اللي حتحب تمسك ايدي؟ ف اكيد مفيش حد حيتجوزني لاني ايدي بتعرق.

ف الموضوع دا زوّد العقدة، ف بطلت اسلم على بنات.

رواند: فكنت شوف البنات كيف بيرتبوا اللباس الرسمي تبعهن، وإنه بيشيلوا شعرات رجليهم ويشيلوا حواجبهن، وأنا وحش المستنقع مثلًا.

فهون بلشت قارن حالي، بأنه كيف البنات التاني شكلها.. ولأنه مدرسة بنات كان فيه كمية بنات هائلة، وكلهن هيك ناعمين وحلوين وعندهم صدر هيك مهستك يعني.

فهون بلشت أول مرة أتعرض للتنمر. وبتذكر أول أسبوع بالمدرسة ضربت حد بالمدرسة، لأنه فيه صبية كانت من أول ما فت ع المدرسة عم تلحقني، كانت بتقولي كبتولة شعر، لإنه شعري أجعد وعندي حواجب كتير كبار، فكانت لحقتني بالفصل، بالفرصة وهجمت عليها ونطيت عليها وحطيتها في الأرض ونزلت فيها خبيط، كسرتلها إيدها، فأخدت طرد من أول أسبوع للثانوية إلي.

كان فيه كتير كره لشكلي.

كنت مرات أتذكر إنه كنت بقف ع المراية واقعد أقول – أنا بها الفترة كنت بآمن إنه عندي قوى خاصة – فكنت أقف ع المراية وأقول هلا أنا هغمض عيوني وهفتحهن وهلا هكون أنا شخص ما عنده شعر بجسمه.

وبعدين أقعد أغمض عيوني وأفتحهن بعدين لاقي بعد فيه شعر. فانتبهت هون إنه فقدت القوة اللي عندي لإن تمنياتي قبل كانت أسهل من إنه يتغير جسمي.

 نور: في اوائل سن المراهقة انا كنت زايد شوية في الوزن، ف كان في كرش، الكرش دا كنت احس ان دايمًا محتاج اشفطه، وكان في برضو الخوف دايمًا ان انا صدري شبه صدر الست، مثلا.

ف كان في غضب كتير بيطلع. بالذات ما بين سن ال 12 وال 13 مثلا، السن دا كان غريب شوية وفي شكوك كتيرة.   

فكرة إن أنا أصغر من غيري، إن أنا أضعف من غيري. ف كل دا حولني لشخص خايف، خايف إن أنا متحبش، وخايف حتى لو اتحبيت، مش حتحب كتير، عشان حيتم مقارنتي بغيري اللي اكيد أقوى مني واكبر مني وأحسن مني وأجمل مني وايده ما بتعرقش ومش ألدغ في الشين والجيم، كنت بقلها “شين” و”جيم”. 

حتى مع أمي اللي كانت طيبة ورقيقة مكنتش حاسس إن عندي المساحة قوي ان انا اعبر عن نفسي كذكر، كراجل.

مكنتش حاسس ان انا بعرف اعبر عن نفسي كدة.

وبرضو ما كانش في مجال قوي، كنت حقول ايه؟ “ماما أنا تخين ومحدش بيحبني؟” لا، انا حتى كشاب مكانش عندي المساحة دي.

هبة: لما بنكبر بنعرف كل اللي ماكناش عارفينه ساعتها وبنطمن إن كتير من مخاوفنا مكنش له أي أساس لكن بنفضل نصارع الأفكار اللي اتزرعت فينا عن جسمنا، بنهزم بعضها ونتعايش مع بعضها.

نور: معظم الهواجس اللي عندنا كرجالة دلوقتي فعلا ممكن نلاقي جذورها في سن المراهقة، في السن دا، السن الحساس جدًا اللي انت بتبقى فيه فعلا مش فاهم قوي لأن الناس ما بتكملش في حاجات كتيرة ومعظم معلوماتك بتيجي من مصادر معيوبة، ان كانوا اصدقاءك او النت او غيره. 

ولسه على فكرة بعاني احيانًا برضو بلحظات كدة ممكن ابص في المراية واشوف الطفل التخين اللي انا سبته من 15 سنة.

دا لأن لو فيه حاجة فكرتني بالموقف دا اللي حصلي وانا صغير بتحول لهذا الطفل في اللحظة دي، بمشاعره، بمخاوفه، بشعوره بالضعف.

هبة: رواند اللي شاركتنا قصتها انهاردة هي رواند عيسى، فنانة لبنانية، بتكتب وبترسم قصص مصورة. رواند بتكتب وبترسم كتير عن الصورة الجسدية وأحكام المجتمع عليها. اللي يعرف رواند هيلاحظ حاجة واضحة جداً أول ما يشوف شغلها.

رواند: كان فيه حديث عن جسم معين، اللي هو ناعم اللي هو مكور اللي هو بيشبه النجاصة وبيشبه التفاحة.

 أنا مرتاحة إنه الناس عم تحكي عن جسم بس ليش مش عم يحكوا عن جسمي؟

ومن أول ما بلشت أرسم بدأت أرسم جسمي ووجهي أنا، مش بالضرورة لأنه أنا لكن لإنه هذا الشكل، أنا بدي هذا الشكل ينحكى عنه، بدي هذا الشكل يكون حلو، بدي يكون هذا الشكل سيكسي. بكل بساطة، بدي طلع حالي من الخانة اللي أنا محطوطة فيها اللي هي “بشعة”. 

نور: انا دلوقتي بحاول أجمع كل قصص الطفولة بشكل فني لطيف، شكل مضحك. ممكن أغني شوية واحكي شوية والحاجات دي بتساعدني وبتساعد غيري، ودا اللطيف جدًا في الموضوع، ان انا دايمًا لما بحكي لحد القصص دي وبيبقى معايا آلة موسيقية دايمًا كل واحد بيجيلي وبيحكيلي قصته بعدها.

وان دا في حد ذاته علاج.

رواند: بالأول بدأت بالكتابة قبل ما أبدأ بالرسم،

فأول مرة كتبت كنت صغيرة كان عمري 19. كتبت شي يعني نص متعلق بجسمي

كان على بالي الناس اللي هي من وأنا صغيرة حطت لي حواجز على جسمي إنه تشوفوا الحال عادي. كلنا عندنا جسم. كلنا عندنا جسم يا جماعة إحنا كتير كتار كيف يعني ما بنحكي عن الموضوع.

“لا فائدة من النوم، أهجر سريري إلى الحمام، أنظر إلى المرآة، حاجباي كثيفان، لن أنظفهما اليوم، فلينمو الشعر كما يشاء، على وجهي على رجلي على كتفي وعلى كل جسدي. لا أريد أن أكون جميلة اليوم.

شدي كتفيك، إرفعي رأسك، لا تضحكي بصوت عالي، إجلسي بطريقة لائقة، ابتسمي، سرحي شعرك، ضعي البعض من هذا المسحوق على وجهك، رتبي مظهرك، حبي الحياة، اخفضي صوتك، تحملي، اسكتي، توقفي.”

هبة: بنشكر ضيوفنا النهاردة نور، اللي طلب التعريف عنه باستخدام إسمه الأول فقط، ورواند. رواند عيسى ضيفتنا هي كمان صاحبة الرسومات المصاحبة لكل حلقات برنامج جسدي، بنشكرها على إضافتها للبرنامج كضيفة وكشريكة في العمل كمان.

شهد:  هذه الحلقة من “جسدي” من إنتاج هبة عفيفي، التصميم الصوتي والتأليف الموسيقي لمصمم الصوت محمد خريزات. شكر كبير لكل طاقم الفريق للدعم التحريري، دانا بالوط، هبة فيشر، شهد الطخيم، نادين شاكر، ومديرة الإنتاج هبة عفيفي وأنا شهد بني عودة مضيفة ومحررة البرنامج.

 برنامج “جسدي” من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز

طلب صغير لكل مستمعينا، إذا حبيتو الحلقة شاركونا تقييمكم واتركوا لنا رأيكم. التقييم والرأي بيساهم كتير في إن الناس تلاقينا على منصات بودكاست أكتر. وإذا حبيتو الحلقة شاركوها من أصحابكم وأصدقاءكم، خصوصاً الأصحاب اللي لسه ما اكتشفوا عالم البودكاست. احكولهم عن عالم التدوين الصوتي وعن القصص المتنوعة وعن المحتوى اللي ممكن يلاقوه في هاي المنصات. شكراً للاستماع وإلى اللقاء في حلقة جديدة من برنامج “جسدي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *