محفور بجسمي

ثلاثة أشخاص يروون القصص التي تكمن وراء أوشامهم والأسباب التي دفعتهم لحفرها على أجسادهم.

دكتور جامعي يعتبر جسمه لوحة فنية، طالبة ترفض سيطرة أهلها على جسدها، وامرأة في رحلة تعافي…

في هذه الحلقة سنسمع حكايتهم و الأسباب التي دفعتهم لوشم أفكار ورموز ورسومات تعبّر عن تجاربهم الخاصة بما فيها من تحديات وأزمات مروا بها وغيرها من المعاني المرتبطة بوجودهم …

أعدّت هذه الحلقة نادين شاكر، بدعم تحريري من شهد بني عودة، شهد الطخيم، هبة عفيفي، دانا بالوط، هبة فيشر. تصميم صوتي وتأليف موسيقي لمحمد خريزات.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز. يمكنكم دعم هذا البرنامج عبر patreon.com/kerningculturesبمبلغ يبدأ من دولار واحد في الشهر.

Support the show: https://patreon.com/kerningcultures

Transcript

Click to Expand

علان)

شهد بني عودة: قديماً، كان يُعتقد بإنه رسم الوشم سبيل لطرد الحسد أو طلب للشفاء و بعض النساء كانت تتبرك  بالوشم للإنجاب، بعض القبائل اعتادت أن ترسم الوشم لتمييز بعضها،الأكيد إنها كانت عادات متعارف عليها، طقوس واسلوب حياة . كان الها أبعادها الثقافية والجمالية والرمزية . اليوم الأوشام طريقة للتعبير عن الهوية أو الشخصية والوشم  صار  اله أسباب ودوافع بتختلف عن الماضي. في كتير مرات الأوشام  بتترسم على الاجسام بتكون الها معاني أكبر … يعني أكبر  من مجرد طريقة للتجميل.

معكم  شهد بني عودة مقدمة برنامج جسدي…. 

 نادين شاكر: أوصف لي الأوشام اللي على جسمك لو حد شافك كدة …

شهد: هذا صوت نادين….نادين معدة هذه الحلقة…نادين التقت مع أشخاص في وراء أوشامهم قصص متنوعة تحدثوا معها عن  الأسباب اللي دفعتهم يعملوا  هذه الأوشام الشخصية .  

(تتر برنامج جسدي)

تسمتعون لشبكة كيرنينج كلتشرز ..برنامج  جسدي

نادين: هنتكلم في الحلقة دي عن الإنتحار فده تحذير للي ممكن يتأذوا من الموضوع ده، فوتوا الحلقة دي. بس الأول هنتكلم مع شخص شايف جسمه لوحة فنية. القصة دي جيالنا من الأردن.

أكرم الديك: أصدقائي بيحكولي أنت متحف متنقل. أنا اسمي أكرم احمد الديك بشتغل بروفيسور في الأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية في مأدبة، ومجموع الأوشام عندي وصل حاليًا 38.

90% من الأوشام اللي موجودة على جسمي هي من تصميمي ومن فكرتي يعني، وطبعًا أكيد بحس إنه جلدي هو ملكي، وبالتالي زي ورقة ترسمي أو تكتبي عليها. اللي يصير معي صراحة إنه بصحى وبشوف شكل ما على جسمي، بنسى الموضوع يومين ثلاثة وإذا صحيت مرة تانية ورد الموضوع كمان مرة آجى التهيؤ هذا موجود،  بروح وبعمل تاتو. انتهى الموضوع، ما في تفكير كتير يعني.  خلاص، هي فكرة، مرات بحلم فيها، مرات تجيني كومضة وبعملها.

إحنا عندنا المجتمع فأنت لازم أنت تلبس مثل ما بيلبس المجتمع، تمشي زي ما بيمشي المجتمع، تشرب وتاكل وبيكون عندك سيارة معينة وموبايل معين زي المجتمع لأنه عندنا طبعًا هذا مفهوم للمجتمع بتحكمه الطبقية والتقاليد والعادات والدين.

أنت صورة شكل جسمك ما عندك “أونر شيب” ما عندك ملكية لهذا الجسم اللي هو لك. كمان الجسد بيرجع للأهل. ممكن توصل فكرة إنه أنا عندي وشم آخد “أونر شيب”…بدي يكون عندي ملكية لهذا الجسد. فأنا بدي أثور لهذا القالب اللي انخلقت فيه وأضيف عليه شي جديد.

كنت يعني أنا كنت أشوف الوشم على جدتي وعمتي، على وجوههم، رمزية الوشم مثلًا موجودة في القرى بشكل جميل. رمزية الوشم مثلًا في القرى والقبائل إن المرأة اللي على وجهها وشم هي  خصبة…خصبة للزواج يعني.

وفي القديم البريطان لما كانوا يسافرا إلى مكان بعيد، فاللي كان يسافر إلى مكان بعيد فاللي كان يسافر على مكان بعيد، يعني كانوا يحطوا يعلموه، الي هو أنت عندك مصاري فبتقدر أنك تسافر وبالتالي علامة الوشم كانت علامة على شي أرستقراطي يعني مش أي حدا.

إحنا عندنا هون اللي عنده وشم بيحسوه إنه يا كان بسجن يا ينتمي لعصابة. 

 نادين: أوصف لي الأوشام اللي على جسمك لو حد نظر لك من بعيد او شافك كدة من بعيد هيشوف إيه؟

 اكرم: طبعا فيه منهم اللي ما بتقدري تشوفيه، فيه منهم تحت القفص الصدري شجرة تنتهي بوجهين وهو تخيلي لمسرحية صامويل  بيكيت الكاتب الساخر الأيرلندي “في انتظار جودو” وصادفت سبحان الله إنه يوم ما عملتها كان يوم ميلاده، فهذا الشي كمان بيحببني في الوشم أكثر.

بين الكتف والرقبة عشب على حجر، استعارة للأمل مثلًا، وفيه كمان لغسان كنفاني بالخط الكوفي أيضًا “تموت الأجساد للفكرة”، وفيه مثلًا 307 اللي هو رقم بالعربي وبالإنجليزي، هي عدد صفحات كتابي الثاني، وهم أيضًا أرقامي المفضلة. 

وفيه كمان ممكن تشوفي قناع غاز طالع منه شقائق النعمان، وهو عبارة عن تحليل لمفهوم القناع، وإنه فيه هناك أيضًا خرافة…بحب الخرافة تبع شقائق النعمان ان شقائق النعمان تنمو فقط في الوطن العربي لأنها تنمو من الدم وبالتالي لها اللون الأحمر.

نادين: اكرم مولع بالأدب العربي وفخور بأصله الفلسطيني وعشان كدة معظم اوشامه مستوحاة من الفكرتين دولت فمثلا عنده وشم يغطي ٣/٤ دراعه عبارة عن سطر من قصيدة محمود درويش “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” مكتوبة بالخط الكوفي.

اكرم: من أجمل الأوشام اللي عملتها، هو وشم الشناتي أو الحقائب هو عبارة عن شنطتين واحدة باللون الأزرق وواحدة باللون الأحمر، وكتير الحقيبة بتمثلني أنا كشخص وبتمثلي الحياة كمفهوم بشكل عام كأردني من أصل فلسطيني بشكل خاص: الترحال، المنفى، العبور، التحقيق، التشييك، التفتيش، الحمل، الهم.

ما كان بيهمني المشاهد أو الآخر يقرأني، كان بيهمني إنه أنا علاقتي مع هذا الوشم على جسمي علاقة شخصية طبعًا. فدايمًا في الشارع الناس بتوقفني تحكيني شو مكتوب! شو مكتوب!

يعني أتذكر كمان لما كنت بطلع من النادي أمشي للبيت مرات، لأن النادي قريب لبيتي، بكون لابس شورت وتي شيرت، فأكثر من مرة أتوقف من الشرطة، إنه أنت مين! وين رايح! ليش ما معك هوية! الخ. واللي بيزيد الطين بلة، إنه بس يحكيلك شو بتشتغل، بحكيله دكتور، فبيحكيلك شو شارب! منظرك هاد ما منظر دكتور! بضطر أطلع التليفون وبصير فرجيه صور لي وأنا عم بطلق كتاب مثلًا أو شي لازم أبرهن إنه أنا بني آدم آخر.

نادين: في ٢٠١٥، ابتدى اكرم تدريس في الجامعة الأردنية و بسبب خلاف مع طالب مكنش ليه علاقة بأوشام أكرم تم تحويله إلى لجنة حققت معاه من ضمن حجات كتيرة في الوشوم المرسومة على جسده وفي سياق التحقيق طبعوا صور ليه من الفايسبوك أوشامه ظاهرة فيها.. اللجنة كانت شايفة ان كونه أستاذ جامعي عنده اوشام شئ غير مقبول وإتقاله مثلا انه المفروض يبقي قدوة للطلبة….

اكرم: أنا قدوة في كتاباتي قدوة في فكري، أنا قدوة في توجهي الفكري الثقافي والتربوي، فأنت بتيجي تترك هذا كله وتطلع على إنه أنا عندي تاتو أو عندي وشم!!

يعني ما بعرف ليش ممكن يكون فيه شي سلبي،برجع وأحكيلك هادله دخل بمرجعية الوشم في الثقافة العربية. مرجعية الوشم في الثقافة العربية إنه شي سلبي. فأنا بحس إنه الشاب العربي أو الفتاة العربي جدًا متعطشين لخلق هوية فردية في مجتمع بيكبت في مجتمع دايمًا بيحطك بالزاوية.

 نادين: قصة ضيفتنا اللي مش هنقدر نكشف هويتها بسبب أسباب هتعرفوها بتكمل اوبتمثل الفكرة اللي أشار لها أكرم عن الملكية او انك تملك جسمك. ضيفتنا من اصل عربي لكن عاشت حياتها في الولايات المتحدة.استخدمت الوشم في معالجة مشاكل أحساسها إن جسمها مش ليها وكمان عشان توقف سلوك قهري كانت بتعاني منه وهو جرح جسمها.

الضيفة: أهلي كانوا مشددين كتير وكمان ماسكين في الدين والثقافة العربية، كان في شوية. كان فيه كتير مراقبة على لبسي، كيف كنت اعمل شعري، كيف كان انا شكلي لأي حدا، كان شكل أهلي، مش كيف انا حابة. 

 في المدرسة الاعدادية كنت أحب ألبس اواعي غامقين لونهم وأحب أسمع الموسيقى لناس بيفكروها بيخوف بس انا بحبها، وما عجبهم هذا التغيير. كانوا يحكولي هاي مش مناسب، ومش حلو، وممنوع، انت اللي بتعملي هيك لازم تلبسي تكوني مرتبة وتكوني مستور أكتر. 

 كان انا وامي نتخانق كتير عن الحلق اللي في داني، وانا اصغر دايمًا كنت بدي احط خزقة تانية. اول مرة حكتلها ماما انا رايحة أعملها، وحكتلي اذا بتحطي واحد في دانك بحط خزقة في راسك. يعني خوفتني، ممكن يكون مزح بس انا عارفة اني اذا عملتها بتزعل. مفيش سبب إلها انها تحكيلي لأ ممنوع تعمليها إلا انه هي مش عاجبها، بس هو جسمي أنا مش جسمها هي.

نادين: وهي في آخر سنة في المدرسة في سن ١٨ سنة، قالت لمامتها انها هتزور صاحبتها في يوم عطلة في المدرسة.

الضيفة: قررت انه تخليني اروح ازور صاحبتي وانا كنت مخططة مع صاحبتي اروح عشان اعمل هذا اول وشم، انبسطت فيها. أول وشم هو  فراشة في حبر أبيض. كنت اوجع حالي كتير وفيه اشي اسمه the butterfly project، مشروع الفراشة.  

نادين: مشروع الفراشة هي وسيلة تستخدم من قبل الاشخاص اللي عندهم قابلية للإيذاء الجسدي لمنعهم من كدة، وفكرته بسيطة: لما تحس انك هتؤذي نفسك ارسم فراشة علي المكان في جسمك اللي هتؤذي نفسك فيه فلو أخترت انك تؤذي نفسك قبل ميختفي الحبر هتقتل الفراشة وممكن كمان تسمي الفراشة على اسم اللي بتحبهم للمساعدة على كدة. 

الضيفة: وكنت استعملها عشان ابطل ، ف كل مرة ينغسل او يروح الفراشة كنت اعيد وأعيد وأعيد، عبين ما بطلت وقررت أحط وحدة انه مش رح يروح، رح يضل على جلدي كل حياتي. حسيت حالي أول اشي ماخدة مراقبة في جسمي انا اللي ما كان عندي اياها وانا كنت في دار أهلي، وكنت اكبر. وكمان اني كنت اشي انه ذكري دايمًا اتطلع عليها وأتذكر اه انا هيك كنت اعمل وبطلت، عشان انا نفسيتي قوية وانا قادرة، ودايمًا يعني هيك بس بتذكر اكم كان صعب وانا اصغر وهسة اسهل صار حياتي هلق. 

انا عندي 6 اوشام، عندي كلمة “هدوء” في خط أمي، عشان بنتهاوش احنا بس انه مفش اشي اهم  في حياتي غير أمي. عندي فلسطين مع كلمة حرية . عندي واحدة على فخدتي الشمال، و2 على فخدتي اليمين والباقي بيكونوا على “الريبس” تبعتي. 

اذا اهلي عرفوا انه عندي وشم، ما بحب افكر فيها كتير عشان مش عارفة شو رح يعملوا فيي. 

ممكن يقتلوني؟ مش عارفة. ان شاء الله لأ.

نادين: هل كونك مسلمة مثلا وعندك الوشام دي كلها، دا بيكوّن صراع ليكي ولا لأ؟

 الضيفة: انا عشان انا محجبة ناس كتير ما بيعرفوا انه عندي الا اذا انا حكيتلهم، وكمان يعني هذا شوية مراقبة على قراري يعني،  أنه يعني انا بعمل القرار مين اللي بيشوف الأوشام تبعتي ومين اللي بخبي منهم. 

 انا كمان القرار تبعت الأوشام اللي بعملهم انه ما اعملوا في اي محل بيكون بعمل وضوء ف مش على ايدي او مفيش على رقبتي او وجهي. ورح يضل مخبيين. بس اطلع من الحمام بنبسط اشوف الاوشام تبعتي انهم انا عملت هاي القرار وانا طول حياتي بس عمري 21 سنة، لسة ضايلي ان شاء الله حياة طويلة قدامي، وطول حياتي رح يضل عندي هدول الاذكار ودفعت مصاري منيح عشان يكونوا عندي ينعمله منيح وألوانهم حلوين وأنه هما فعلًا عاجبني، يعني مش انا حاطة اي اشي على جلدي.

نادين: الإنتحار كان اكبر صدمة في حياة نرمين نزار، فقدت ثلاثة أصدقاء لها منتحرين بدءا من صديقة عمرها وكانت نرمين وقتها عمرها بس ٢٦ سنة. نرمين دلوقتي عندها ٤٨ سنة واستخدمت الوشم كوسيلة لعلاج جروح الماضي و التئام ندوب القلب. قررت انها ترسم وشم ليه رمزية مهمة وهي الفصلة المنقوطة 

نرمين: دا في اللغة معناه انك كنتي تقدري توقفي الجملة واخترتي تكمليها. وأنه دا علشان احكي للناس ان دي لحظة فوق طاقة البني آدمين، لحظة قرار الانتحار فوق طاقة البني آدمين، بس كمان اختيار الشخص انه يكمل اختيار صعب قوي قوي، واختيار محتاج طول الوقت حاجة تفكره. فأنا حفرت برضو في حتة اقدر اشوفها طول الوقت، حفرت هنا ان انا مختارة أكمل، ان انا تعبانة قوي وان انا مش قادرة.

انا عملتها في بطن ايدي من جوا، ف المكان اللي عادة الناس بتقطع فيه شرايينها.

 يعني انا بحفر صحابي التلاتة على ايدي وبحفر معاناتي أنا على ايدي ومحاولاتي ان انا اكمل الدنيا الصعبة دي، وفي نفس الوقت فعلًا بشكل واعي عايزة تبقى في حاجة باينة على جسمي لما الناس تسألني ايه دا، اقولهم في ناس محتاجين حد يلحقهم. سنين عقبال ما عرفت اتجاوز الموضوع دا، ما اظنش ان عمري تجاوزته 100% بعد كدة. 

نادين: نرمين مرت بفقد تاني كان الأصعب في حياتها، وبرضه استعانت بالتاتو لتخليد ذكرى شخص فقدته وعمرها ما هتنساه 

نرمين: انا كنت حامل وكان حمل صعب. والدكتورة بتاعتي قالت ان انا حرتاح قد ما اقدر. بس ان هي مش متفائلة وان انا يمكن أولد بدري، وانه لازم ابقى مجهزة نفسي انه في احتمال انه لو اتولد بدري قوي كدة ما يعيش.

نادين: وفي يوم حست بتقلصات الولادة وعرفت انها قربت تولد بس احساسها كان بيقولها ان الطفل اللي في بطنها مش هيعيش. 

نرمين: رفضت أولد، جسمي رفض يولد، كنت بنزف كتير جدًا جدًا، كنت برجّع، كنت متألمة قوي. وبعدين دخلت العناية المركزة وصحيت تاني يوم الصبح مستسلمة وخدت ابديورل ودخلت في سريري واستنيت الولادة تبتدي تاني، الطلق يبتدي تاني، ابتدا، مرضتش اقول لحد حاجة، فضلت قاعدة في السرير لغاية ما نزل، اتولد، وغطيته وفضلت سايباه في حضني مش عايزة اسيبه لغاية اما يجوا هما يعرفوا لوحدهم، لأنه انا عارفة انه لو جم حيخذوه مني. سميته رشيد.  

واحنا رايحين المدفن، كان في وانا خارجة من بيت ماما، كان في ورد أصفر مزهّر في الجنينة فقطفت منه حطيته معاه، حطيته جوا الكفن معايا، واتدفن بيه. وما اتكملتش في الموضوع كتير.

نادين: عدى تقريبا ٩ سنين من وفاة رشيد لحد ما…

 نرمين: كنت رايحة الشغل وماشية في شارع بمشي فيه كل يوم، نفس طريق الشغل بتاع كل يوم، وفيه فراشة بيضة قاعدة بتلعب فوق قدام وشي، قدام وشي بالزبط، مقربة مني بطريقة غريبة. وبعدين في حتة كدة من الشارع راحت الفراشة دي طايرة عالناحية التانية، على شجرة صغيرة، شجرة برضو بعدي عليها كل يوم والشجرة مزهرة ورد اصفر زهور صفرا، والفراشة دي وفراش تانيين بيلعبوا فوقها. حسيت كأنه هو بيقولي انا أهو، حتى دي الامارة بتاعتي.

 ف الموضوع مخدش مني تفكير، انا اول ما شفت دا قلتله حاضر، انا حشيلك معايا اكتر كمان، انا ححفرك على جسمي.

نادين: وفي ٢٠١٢ قررت ترسم وشم او تاتو يحسسها بوجود ابنها معها طول الوقت.

نرمين: هي فراشة رافعة جناحاتها وطايرة، وهي رافعة جناحاتها بطريقة تخليني أنا اللي شايفاها عدل، لأنه هي معمولة عشاني انا. بعد التاتو بقيت قادرة اقول للناس في وشها انه الطفل غلاوته مش بعاش كام يوم ولا كام سنة. كل الشجاعة دي حصلت بعد التاتو. كنت بحس مع الناس انه التاتو دا حاجة كبيرة قوي، انت بتحفري جسمك، بتحفري رسالة على جسمك لنفسك.

شهد: هذه الحلقة من “جسدي” من إعداد نادين شاكر، التصميم الصوتي والتأليف الموسيقي لمصمم الصوت محمد خريزات. شكر كبير لكل طاقم الفريق للدعم التحريري، دانا بالوط، هبة فيشر، شهد الطخيم، ومديرة الإنتاج هبة عفيفي وأنا شهد بني عودة مضيفة ومحررة البرنامج.

برنامج جسدي من إنتاج شبكة كيرنينج كلتشرز

طلب صغير من كل مستمعينا، إذا حبيتو الحلقة شاركونا تقييمكم واتركوا لنا رأيكم. التقييم والرأي بيساهم كتير في إن الناس تلاقينا على منصات بودكاست أكتر. وإذا حبيتو الحلقة شاركوها من أصحابكم وأصدقاءكم، خصوصاً الأصحاب اللي لسه ما اكتشفوا عالم البودكاست. احكولهم عن عالم التدوين الصوتي وعن القصص المتنوعة وعن المحتوى اللي ممكن يلاقوه في هاي المنصات. شكراً للاستماع وإلى اللقاء في حلقة جديدة من برنامج جسدي. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *